حسين بن حسن خوارزمي
700
شرح فصوص الحكم
لا جرم هارون را از حضرت الهى طلبيد تا در دعوت با او شريك باشد و به حسن اخلاق و فصاحت كلام معاونت كند ، تا خلق « 7 » در اطاعت رغبت كنند « 8 » ، كما قال : * ( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي . وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً من لِسانِي . يَفْقَهُوا قَوْلِي . وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً من أَهْلِي . هارُونَ أَخِي . اشْدُدْ به أَزْرِي . وَأَشْرِكْه في أَمْرِي . كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً . وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً ) * « 9 » . و حضرت الهى اجابت دعوت او كرد . فإنه أكبر من موسى سنّا ، و كان موسى أكبر منه نبوّة . و لما كانت نبوّة هارون من حضرة الرحمة ، لذلك قال لأخيه موسى عليهما السّلام « يَا بْنَ أُمَّ » فناداه بأمه لا بأبيه إذ كانت الرحمة للأم دون الأب أوفر في الحكم . يعنى : [ 290 - پ ] هارون در سن ، أكبر از موسى بود ، و موسى در نبوت أكبر از هارون . و چون نبوت هارون از حضرت رحمت بود ، در نداى موسى « اى فرزند مادر من » گفت ، و ذكر پدر نكرد ، از آن كه رحمت مادر اوفر است از رحمت پدر در حكم تعطَّف و شفقت . و لو لا تلك الرحمة ما صبرت على مباشرة التربية . و اگر اين رحمت ذاتيه در امّ نبودى ، صبر بر مباشرت تربيت ننمودى . ثم قال « لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي ) * و * ( فَلا تُشْمِتْ بِيَ الأَعْداءَ » . فهذا كله نفس من أنفاس الرحمة . و سبب ذلك عدم التثبت في النظر فيما كان في يديه من الألواح التي ألقاها من يديه . بعد از آن گفت : « از ريش و سر مگير و مرا از شماتت أعداء نگاه دار » . و اين همه نفسى است از انفاس رحمت ، و سبب اين غضب و أخذ باللحية عدم تثبّت بود در نظر كردن به الواحى كه در دست داشت ، و در او نگاه ناكرده از دست بينداخت . فلو نظر فيها نظر تثبت لوجد فيها الهدى و الرحمة . فالهدى بيان ما وقع من الأمر الذي أغضبه مما هو هارون بريء منه . و الرحمة بأخيه ، فكان لا يأخذ بلحيته بمرأى من قومه مع كبره و أنه أسن منه . فكان ذلك من هارون شفقة على موسى لأن نبوة هارون من رحمة الله ، فلا يصدر منه إلا مثل هذا . ثم قال هارون لموسى عليهما السّلام « إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرائِيلَ » فتجعلني سببا في تفريقهم ) *
--> « 7 » قا : خلق + را . « 8 » قا : « كنند » نبود . « 9 » س 20 ى 25 - 33 .